انتقل إلى المحتوى
انضم

تَرى الرَحمَةَ الكُبرى وَراءَ سَمائِهاتَلُفُّ التُقى في سَيبِها وَالمَعاصِيا

أحمد شوقي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١٧إِلى اللَهِ إِسماعيلُ وَاِنزِل بِساحَةٍأَظَلَّ النَدى أَقطارَها وَالنَواجِيا
١٨تَرى الرَحمَةَ الكُبرى وَراءَ سَمائِهاتَلُفُّ التُقى في سَيبِها وَالمَعاصِيا
١٩لَدى مَلِكٍ لا يَمنَعُ الظِلَّ لائِذاًوَلا الصَفحَ تَوّاباً وَلا العَفوَ راجِيا

أبيات قريبة

ما كُنتُ ذا القَلبِ الغَليــظِ وَلا الطِباعِ الجافِيَه

أحمد شوقي

وَاِقضوا الشَبابَ فَإِنَّ ساعَتَهُ القَصيرَةَ فانِيَه

أحمد شوقي

بَني القِبطِ إِخوانُ الدُهورِ رُوَيدَكُمهَبوهُ يَسوعاً في البَرِيَّةِ ثانِيا