عَوائد هَذهِ الدُنيا ضُروبيُحملُ عبأها الفطنُ اللَبيب
الجزار السرقسطيمكانه في القصيدة
اقرأ القصيدة كاملةأبيات قريبة

إِذا قُلتُهُ لَم يَمتَنِع مِن وُصولِهِجِدارٌ مُعَلّى أَو خِباءٌ مُطَنَّبُ
أَراهُ أَهلَ ذَلِكَ حينَ يَسعىرُعاءُ الحَيِّ في طَلَبِ الحَلوبِ
عنترة بن شدادوَأُكرِهُهُ عَلى الأَبطالِ حَتّىيُرى كَالأُرجُوانِيِّ المَجوبِ
