انتقل إلى المحتوى
انضم

فَلَم يَأووا لِمن تَبَلوا وَلَكِنتَوَلَّت عيرُهم بِهِم عِجالا

المتوكل الليثي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١أَجَدَّ اليَوم جيرَتُكَ اِحتِمالاوَحَثَّ حُداتهم بِهِم الجِمالا
٢فَلَم يَأووا لِمن تَبَلوا وَلَكِنتَوَلَّت عيرُهم بِهِم عِجالا
٣وَقطَّعتِ النَّوى أَقرانَ حَيٍّتَحَمَّلَ عَن مَساكِنه فَزالا

أبيات قريبة

شَمْطَاءَ جَزَّتْ رَأْسَهَا وَتَنَكَّرَتْمَكْرُوهَةً لِلشَّمِّ والتَّقْبِيلِ

امرؤ القيس

رَحَلْتَ وَلَمْ تَقْضِ اللُّبَانَةَ مِن جُمْلِوكانَ سِفَاهًا صَرْمُ ذي الوُدِّ والوَصْلِ

امرؤ القيس

فَقَامُوا نَشَاوَى يَلْمَسُونَ ثِيَابَهُمْيَشِيمُونَ أَبْرَاقَ المَشَقَّةِ مِن أَجْلِي