انتقل إلى المحتوى
انضم

تُعَلُّ بِها الثَّنايا مِن سُلَيمىفراسةُ مُقلَتي وَصَحيحُ ظَنّي

المتوكل الليثي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١كَأَنَّ مُدامَةً صَهباءَ صِرفاًتَرَقرَقُ بَينَ راووقٍ وَدَنِّ
٢تُعَلُّ بِها الثَّنايا مِن سُلَيمىفراسةُ مُقلَتي وَصَحيحُ ظَنّي

أبيات قريبة

يا بَدرُ إِنَّكَ وَالحَديثُ شُجونُمَن لَم يَكُن لِمِثالِهِ تَكوينُ

المتنبي

وَإِنَّما نَحنُ في جيلٍ سَواسِيَةٍشَرٍّ عَلى الحُرِّ مِن سُقمٍ عَلى بَدَنِ

المتنبي

إِنّي لَأَعذِرُهُم مِمّا أُعَنِّفُهُمحَتّى أُعَنِّفُ نَفسي فيهِمِ وَأَني