انتقل إلى المحتوى
انضم

كُلَّ شَيخٍ تَراهُ يُكثِرُ مِن كَسبِ الجِواري فَخُذهُ لي بِالقُرونِ

يحيى الغزال

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١أَنا شَيخٌ وَقُلتُ في الشَيخِ ما يَعلَمُهُ كُلُّ أَبلَهٍ وَذَهينِ
٢كُلَّ شَيخٍ تَراهُ يُكثِرُ مِن كَسبِ الجِواري فَخُذهُ لي بِالقُرونِ

أبيات قريبة

فَعاشا عيشَةَ القَمَرَينِ يُحيابِضَوئهِما وَلا يَتَحاسَدانِ

المتنبي

فَقَد أَصبَحتُ مِنهُ في فِرِندٍوَأَصبَحَ مِنكَ في عَضبٍ يَمانِ

الحُبُّ ما مَنَعَ الكَلامَ الأَلسُناوَأَلَذُّ شَكوى عاشِقٍ ما أَعلَنا