انتقل إلى المحتوى
انضم

وَكَيفَ يَرى وَالعَينُ قَد ماتَ نورُهاوَواقِعُهُ شِبهَ الرُقادِ سُكونُ

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٢أَهو هُوَ أَم خَلقٌ شَبيهٌ بِما رَأىفَهَل لِلقُلوبِ النائِماتِ عُيونُ
٣وَكَيفَ يَرى وَالعَينُ قَد ماتَ نورُهاوَواقِعُهُ شِبهَ الرُقادِ سُكونُ
٤إِذَن كانَتِ الأَرواحُ مِن بَعدِ بَينِهابِهِنَّ إِلى ما خَلفَهُنَّ حَنينُ

أبيات قريبة

مُحَسَّدُ الفَضلِ مَكذوبٌ عَلى أَثَريأَلقى الكَمِيَّ وَيَلقاني إِذا حانا

المتنبي

لَوَ اِستَطَعتُ رَكِبتُ الناسَ كُلَّهُمُإِلى سَعيدِ اِبنِ عَبدِ اللَهِ بُعرانا

المتنبي

خَفَّ الزَمانُ عَلى أَطرافِ أَنمُلِهِحَتّى تُوُهِّمنَ لِلأَزمانِ أَزمانا

المتنبي