رقٌ منهُ أديمهُ فَهوَ كالياقُوتِ يُستامُ بين أيدي التِّجارِ
ابن هذيل القرطبيمكانه في القصيدة
اقرأ القصيدة كاملةأبيات قريبة
فَما رَحِمَت يَومَ التَفَرُّقِ مُهجَتيوَقَد كادَ يَبكي رَحمَةً لي بَعيرُها


أَلا حُجِبَت لَيلى وَآلى أَميرُهاعَلَيَّ يَميناً جاهِداً لا أَزورُها

أَلا مَن لِنَفسٍ حُبُّ لَيلى شِعارُهامُشارِكُها بَعدَ العَصِيِّ اِئتِمارُها