انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١أكابُد ليلاً لا يزالُ كأنّهُلإكبابهِ فوقي شجيٌ مُفكّرُ
٢واسألُهُ أن ينجلي فكأنّهُرثي لي ففيما نابني يتفكرُ

أبيات قريبة

يُبَكّي خَلفَهُم دَثرٌ بُكاهُرُغاءٌ أَو ثُؤاجٌ أَو يُعارُ

المتنبي

وَأُرهِقَتِ العَذارى مُردَفاتٍوَأَوطِئَتِ الأُصَيبِيَةُ الصِغارُ

المتنبي

وَجَيشٍ كُلَّما حاروا بِأَرضٍوَأَقبَلَ أَقبَلَت فيهِ تَحارُ