
بَينا تَراهُ كَخُشكُنانِكةٍحَتّى تَراهُ كَأَنَّهُ قُرصَه
مكانه في القصيدة
اقرأ القصيدة كاملةأبيات قريبة

أروم خلاصاً من تباريح حبِّهوليس لمثلي من هواه خلاصُ
سبك الحسنُ فيه فضَّةَ لونٍفأذاب القلوبَ ذوبَ الرصاصِ
الخبز أرزيقَد كُنتُ أَحسَبُ أَنَّهُ لِي نَقمَةٌلَو أَنَّني وَحدي بِهِ مَخصوصُ
مرج الكحل