انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١نُفارقُ بغداداً فَلا نتأسَّفُبأيّ مُقيمٍ بَعدَنا تتشرَّفُ
٢رحَلنا وأكبادُ المَعالي قريحةٌعلينا وأجفانُ المكارمِ تَذرفُ
٣ولاحَتْ لِصَحبي بالغُميمِ غَمامةٌمن النّقعِ تَدنو تارةً وتَخلَّفُ

أبيات قريبة

وَإِن أَعرَضَت عَنهُ لَم يَحلُ فيعُيونِ الخَرائِدِ غَيرُ الخَزَف

أحمد شوقي

فَإِن تَسأَلوا ما مَكانُ الفُنونِفَكَم شَرَفٍ فَوقَ هَذا الشَرَف

تُعَلِّمُ حِكمَتُهُ الحاضِرينَوَتُسمِعُ في الغابِرينَ النُطَف

أحمد شوقي