انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٢٠لم يكُ بيني وبينَه سَبَبٌالا ارتفاعُ المرامِ والخُلُقُ
٢١في مرضةٍ عادَني فكانَ من الحُمى شِفاءً بحرانُها العَرَقُ
٢٢وا أَسفي كيف لم أَصُنْهُ عن القصدِ بقصدي لو كانَ بي رَمَقُ

أبيات قريبة

وقد أَذْعَرُ الوَحْشَ الرِّتَاعَ بِقَفْرَةٍوقد أَجْتَلِي بِيْضَ الخدودِ الرَّوَائِقَا

امرؤ القيس

وَفَوقَ الحَوايا غِزلَةٌ وَجَآذِرٌتَضَمَّخنَ مِن مِسكٍ ذَكِيٍّ وَزَنبَقِ

امرؤ القيس

إِذا زَجَرَت أَلفَيتُها مُشمَعِلَّةًتُنيفُ بِعَذقٍ مِن غُروسِ اِبنِ مُعنِقِ

امرؤ القيس