تَعلو خضارة مِنهُ شامخٌ جللٌسامٍ طفا وَهوَ بِالنَكباء مَحمولُ
أبو حيان الأندلسيمكانه في القصيدة
اقرأ القصيدة كاملةأبيات قريبة

وقَد كانَ لَعبي كُلَّ دَستٍ بِقُبلَةٍأُقَبِّلُ ثَغراً كَالهِلَالِ إِذَا أَفَل
وآخِرُ قَولِي مِثلُ مَا قَلتُ أَوَّللِمَن طَلَلٌ بَينَ الجُدَيَّةِ والجبَل
امرؤ القيسقَد بَلَوتَ الخُطوبَ مُرّاً وَحُلواًوَسَلَكتَ الأَيّامَ حَزناً وَسَهلا
