بِهِ وَضَحٌ تَأباه نَفسُ أُولى النُهىوَأَفظع داء ما يُنافي طِباعها
أبو حيان الأندلسيمكانه في القصيدة
اقرأ القصيدة كاملةأبيات قريبة

لَوَ أَنَّ ذَوي الأَبصارِ يَرعونَ كُلَّ مايَرَونَ لَما جَفَّت لِعَينٍ مَدامِعُ

فَما يَعرِفُ العَطشانُ مَن طالَ رِيُّهُوَما يَعرِفُ الشَبعانُ مَن هُوَ جائِعُ

وَلِلَّهِ أَحكامُ القَضاءِ بِعِلمِهِأَلا فَهوَ مُعطٍ مَن يَشاءُ وَمانِعُ