انتقل إلى المحتوى
انضم

وَلما رآهُ الدَهرُ مَلكاً مُعَظَّماًرَماهُ بِأَمرٍ فَاتَّقاهُ بِأَنفِهِ

أبو حيان الأندلسي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١وَلما رآهُ الدَهرُ مَلكاً مُعَظَّماًرَماهُ بِأَمرٍ فَاتَّقاهُ بِأَنفِهِ
٢وَلو غَيرُهُ يُرمى بِما كانَ قَد رَمىلَولّى سَريعاً وَاتقاهُ بِرِدفِهِ

أبيات قريبة

كَأَنَّ الوَديعِيِّنَ لَيلَةَ جِئتَهُمهَوى بِهِمُ في غَمرِ مَسجورَةٍ جُرفُ

البحتري

وَلَمّا اِستَقَرَّت في جَلولا دِيارُهُمفَلا الظَهرُ مِن ساتيدَماءَ وَلا اللِحفُ

وَما بَرِحَ التَفريطُ حَتّى أَصارَهُمإِلى خُطَّةٍ فيها الخَزِيَّةُ وَالخَسفُ

البحتري