انتقل إلى المحتوى
انضم

لَئِن كانَ يَحكي الماءَ لُطفاً وَرِقَّةًفَكَم هامَةٍ في ذَلِكَ الما غَريقَةِ

أبو حيان الأندلسي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١مهَنَّدُكَ المَيمونُ كَالسَيفِ صورةًوَلَكن فِرِندُ السَيفِ ماءٌ بِمُزنَةِ
٢لَئِن كانَ يَحكي الماءَ لُطفاً وَرِقَّةًفَكَم هامَةٍ في ذَلِكَ الما غَريقَةِ
٣فِرِندٌ لَو اَنَّ الجِنَّ لَيلاً تَمُرُّ بيسَناءً رَأَتها الأُنسُ مِن بَعدِ خِفيَةِ

أبيات قريبة

وكيف ومن هذا عذاب مولدعن الفعل فعل العبد عند الطبيعة

ولا عذر للجاني بتقدير خالقكذلك في الاخرى بلا مثنوية

ابن تيمية

وقول حليف الشر إني مقدرعلي كقول الذئب هذي طبيعتي

ابن تيمية