انتقل إلى المحتوى
انضم

وَإِن كانَ قَد أَودى فَإِنَّ بذكرهلَهُ شَرَفاً يَبقى عَلى غابِرِ الحقبِ

أبو حيان الأندلسي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٦فَكانَ شهابُ الدينِ يُعليهِ رُتبةًيَصير بِها مَلكاً عَلى جِنسِهِ العُربِ
٧وَإِن كانَ قَد أَودى فَإِنَّ بذكرهلَهُ شَرَفاً يَبقى عَلى غابِرِ الحقبِ
٨كَريم لَهُ في كُل قُطرٍ مَكارِممِن الفَضل قَد عَمَّت وَمرَّت إِلى الغَربِ

أبيات قريبة

حَبيبٌ نَأى عَنّي الزَمانُ بِقُربِهِفَصَيَّرَني فَرداً بِغَيرِ حَبيبِ

قيس بن الملوح

وَفي غَمرِ الجَوانِحِ مُستَراحٌلِحاجاتِ المُحِبِّ إِلى الحَبيبِ

قيس بن الملوح

وَقالوا صَحيحٌ ما بِهِ طَيفُ جِنَّةٍوَلا الهَمُّ إِلّا بِاِفتِراءِ التَكَذُّبِ

قيس بن الملوح