انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٨فجزاكَ الإلهُ عنِّيَ خيراًلم تزل كيفَ كنتَ تحملُ همِّي
٩جُملةُ الأمرِ أنَّ لي بعدَه دَمعاً كجدواكَ في انسكابِ وسَجمِ

أبيات قريبة

اِسمَع نَفائِسَ ما يَأتيكَ مِن حِكَميوَاِفهَمهُ فَهمَ لَبيبٍ ناقِدٍ واعي

أحمد شوقي

فَبَينَما هِيَ تَحتَ اللَيلِ ساهِرَةٌتُحييهِ ما بَينَ أَوجالٍ وَأَوجاعِ

فَقالَتِ الأُمُّ يا للفَخرِ كانَ أَبيحُرّاً وَكانَ وَفِيّاً طائِلَ الباعِ