انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٢ونحن رهنا القوس ثم أفتككتهابألف على ظهر ابن مزنة أقرعا
٣هما سيدا غيظ بن مرة لوهوىمن الذبل ميزاناهما لتضعضعا

أبيات قريبة

لَقيتِ عَليماً بِالغَواني وَإِنَّماهُوَ القَلبُ كَالإِنسانِ يُغرى وَيُخدَعُ

وَأَنَّ دُعاةَ الخَيرِ وَالحَقِّ حَربُهُمزَمانٌ بِهِم مِن عَهدِ سُقراطَ مولَعُ

أحمد شوقي

ماذا عَلى سُلطانِهِ مِن وَقفَةٍلِلضارِعينَ وَعَطفَةٍ لِلخُشَّعِ