بِهِ ذَرَفَت عَيناكَ لَمّا عَرَفتَهُوَكَيفَ طِبابى عَيِّنٍ قَد تَسَرَّبا
عمر بن لجأ التيميمكانه في القصيدة
اقرأ القصيدة كاملةأبيات قريبة
أجارَتَنا مافاتَ لَيْسَ يَؤوبُومَا هُوَ آتٍ في الزَّمانِ قَرِيبُ
امرؤ القيس
وحَارَ بَعْدَ سَوَادِ الرَّأْسِ جُمَّتَهُكمِعْقَبِ الرَّيطِ إذْ نَشَّرْتَ هُدَّابهْ
لَمَّا رَكِبْنا رَفَعناهُنَّ زَفْزَفَةًحَتى احْتَوَيْنَا سَوَاماً ثمَّ أرْبَابَهْ
امرؤ القيس