انتقل إلى المحتوى
انضم

بِهِ ذَرَفَت عَيناكَ لَمّا عَرَفتَهُوَكَيفَ طِبابى عَيِّنٍ قَد تَسَرَّبا

عمر بن لجأ التيمي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١لِمَن مَنزِلٌ بِالمُستَراحِ كَأَنَّماتَجَلَّلَ بَعدَ الحَولِ وَالحولِ مُذهَبا
٢بِهِ ذَرَفَت عَيناكَ لَمّا عَرَفتَهُوَكَيفَ طِبابى عَيِّنٍ قَد تَسَرَّبا
٣فَلَم أَرَ مِنها غَيرَ سُفعٍ مُواثِلٍوَغَيرَ رَمادٍ كَالحَمامَةِ أَكهبَا

أبيات قريبة

أجارَتَنا مافاتَ لَيْسَ يَؤوبُومَا هُوَ آتٍ في الزَّمانِ قَرِيبُ

امرؤ القيس

وحَارَ بَعْدَ سَوَادِ الرَّأْسِ جُمَّتَهُكمِعْقَبِ الرَّيطِ إذْ نَشَّرْتَ هُدَّابهْ

لَمَّا رَكِبْنا رَفَعناهُنَّ زَفْزَفَةًحَتى احْتَوَيْنَا سَوَاماً ثمَّ أرْبَابَهْ

امرؤ القيس