انتقل إلى المحتوى
انضم

يسرُّكَ مَظلوماً وَيُرضيكَ ظالماًوكلَّ الذي حمَّلتَه فَهوَ حامِلُه

العجير السلولي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٨سوى البُخلِ والفَحشاءِ واللومِ إنَّهأَبَت ذلكم أَخلاقُه وشمائِلُه
٩يسرُّكَ مَظلوماً وَيُرضيكَ ظالماًوكلَّ الذي حمَّلتَه فَهوَ حامِلُه
١٠جوادٌ بدنياه بخيلٌ بِعِرضهعطوفٌ على المولى قليلٌ غوائِلُه

أبيات قريبة

وَكَمِ اِنتَشتَ بِالسُيوفِ مِنَ الدَهــرِ أَسيراً وَبِالنَوالِ مُقِلّا

المتنبي

وَلَقَد رُمتَ بِالسَعادَةِ بَعضاًمِن نُفوسِ العِدا فَأَدرَكتَ كُلّا

المتنبي

خِطبَةٌ لِلحِمامِ لَيسَ لَها رَددٌ وَإِن كانَتِ المُسَمّاةَ ثُكلا