انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١ما بال شمس أبي الخطاب قد غربتيا صاحبي أظن الساعةَ اقتربت
٢أم لا فما بال ريح كنتُ آملُهاغدت علي بصرٍّ بعدما خبئت
٣أشكو إليك أبا الخطاب جاريةًغريرةً بفؤادي اليومَ قد لعبت

أبيات قريبة

أُجيلَ الرَأيُ بَينَ يَدَيكَ حَتّىتَبَيَّنَتِ الرَزانَةُ وَالحَصاةُ

أحمد شوقي

تُفَجِّرُ حِكمَةَ التِسعينِ فيهِفَآذانُ الشَبيبَةِ صادِياتُ

إِذا الثِقَةُ اِضمَحَلَّت بَينَ قَومٍتَمَزَّقَتِ الرَوابِطُ وَالصِلاتُ