الرئيسيةابن أبي حصينةهل بعد شيبك من عذر لمعتذرالبيت 2ما أَنتَ وَالبِيضُ في شِعرٍ تَفُوهُ بِهِبَعدَ البَياضِ الَّذي قَد لاحَ في الشَعَرِابن أبي حصينة انسخ البيتانشر على X شارك الرابط شارك كصورةأعجبنياحفظ البيت أعد النشر أرسل لقارئالبيت 2 من قصيدةهل بعد شيبك من عذر لمعتذرابن أبي حصينةالبحرالبسيطالرويرمكانه في القصيدةاقرأ القصيدة كاملة ١هَل بَعدَ شَيبكَ مِن عُذرٍ لِمُعتَذِرِفَازجُر عَنِ الغَيِّ قَلباً غَيرَ مُنزَجِرِ٢ما أَنتَ وَالبِيضُ في شِعرٍ تَفُوهُ بِهِبَعدَ البَياضِ الَّذي قَد لاحَ في الشَعَرِ٣فَلا تَكُن مِن ظَعينِ الجِزعِ ذا جَزَعٍوَلا بِمَن حَلَّ وَادي السِدرِ ذا سَدَرِأبيات قريبةوَمَن يَعدَمِ الظُفرَ بَينَ الذِئابِفَإِنَّ الذِئابَ بِهِ تَظفَرُأحمد شوقيفَفيها الحَياةُ لِمَن حازَهاوَفيها السَعادَةُ وَالمَفخَرُأحمد شوقيتَقولُ عَجيبٌ كَلامُكَ ليأَبِالشَرِّ يا والِدي تَأمُرُأحمد شوقي