فأُمك تلطمُ الخدين ثكلىوتدعو الياس لكن لا جوابا
الياس فياضمكانه في القصيدة
اقرأ القصيدة كاملةأبيات قريبة
وَقالَت بِنَفسي شَبابٌ لَهُوَلِمَّتُهُ قَبلَ أَن يَشجُبا
امرؤ القيسفَإِنَّكُما إِن تُنظِرانِيَ ساعَةًمِنَ الدَهرِ تَنفَعني لَدى أُمِّ جُندَبِ
امرؤ القيس
أقامَت عَلى ما بَينَنا مِن مَوَدَّةٍأُمَيمَةُ أَم صارَت لِقَولِ المُخَبِّبِ