الرئيسيةاحمد بن شاهين القبرسيذا ودادي وهل ترى لوداديالبيت 2كلَّما رحتُ أستميح حبيباًودَّه جاد لي بضدِّ مرادياحمد بن شاهين القبرسي انسخ البيتانشر على X شارك الرابط شارك كصورةأعجبنياحفظ البيت أعد النشر أرسل لقارئالبيت 2 من قصيدةذا ودادي وهل ترى لودادياحمد بن شاهين القبرسيالبحرالخفيفالروييمكانه في القصيدةاقرأ القصيدة كاملة ١ذا ودادي وهل ترى لوداديحافظاً في الأنام مثل فؤادي٢كلَّما رحتُ أستميح حبيباًودَّه جاد لي بضدِّ مرادي٣فكأنَّ الأنام أضحوا فلاناًوفلانٌ هو الذي لي يعاديأبيات قريبةهَذي مَنازِلُكَ الأُخرى نُهَنِّئُهافَمَن يَمُرُّ عَلى الأولى يُسَلّيهاالمتنبيتَظُنُّ اِبتِساماتي رَجاءً وَغِبطَةًوَما أَنا إِلّا ضاحِكٌ مِن رَجائِياالمتنبيوَلَولا فُضولُ الناسِ جِئتُكَ مادِحاًبِما كُنتُ في سِرّي بِهِ لَكَ هاجِياالمتنبي