انتقل إلى المحتوى
انضم

عَدوّكَ مَسرورٌ وَذو الودِّ بِالَّذيأَتى مِنكَ مِن غَيظٍ عَلَيكَ كَظيظُ

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١وَسُمِّيتَ غيّاظاً وَلَست بِغائِظٍعَدواً وَلَكِنَّ الصَّديقَ تَغيظُ
٢عَدوّكَ مَسرورٌ وَذو الودِّ بِالَّذيأَتى مِنكَ مِن غَيظٍ عَلَيكَ كَظيظُ
٣نَسِيٌّ لما أُوليتَ مِن صالِحٍ مَضىوَأَنتَ لِتَعدادِ الذُّنوبِ حَفيظُ

أبيات قريبة

ظُرّانُ أَرضِكَ لِلسَماءِ قَدِ اِغتَدَتبِكَ في مُفاخَرَةٍ وَفَرطِ غِياظِ

بِيَ ظَبيُ حِمى وَرَدُ خَدَّهُ صارِمُ اللَحظِقاسٍ غَرَّني مِنهُ رِقَّةُ الحَدِّ وَاللَفظِ

قَد حازَ المَعاني لِجَمعِهِ وَالضِدَّ بِالضِدّمِن ماءٍ وَنارٍ تَضُمُّها صَفحَةُ الخَدِّ

صفي الدين الحلي