
وَقَدْ ضَاقَ ذَرْعاً مِنْ شِفَائِي وَمَلَّنيأَيَا عَاذِلي كُفَّ المَلامَ فَإنَّنِي
مكانه في القصيدة
اقرأ القصيدة كاملةأبيات قريبة

مَغانيكَ يا عَبدَ الغَنِيَّ حُبَيّبيبِها عَطَشٌ هَل مَن حباكَ لَها طَشُّ

وَفهم سُلَيمانٍ لِفَضلِ قَضائِهِلَدى نَفش غَيري يَقولُ لَهُ نَفشُ

بِمَوتِ الَّذي يسقي وَيُطعِمُ مالَهُوَمَن شُربُه وَغلٌ وَمَطعَمُهُ وَرشُ