الرئيسيةاحمد البهلولبسقط اللوى صب حليف محبةالبيت 22كَما بُرءُ عَيْني نَظْرَةٌ مِنْ حَبِيبهَااحمد البهلول انسخ البيتانشر على X شارك الرابط شارك كصورةأعجبنياحفظ البيت أعد النشر أرسل لقارئالبيت 22 من قصيدةبسقط اللوى صب حليف محبةاحمد البهلولالبحرالطويلالروينمكانه في القصيدةاقرأ القصيدة كاملة ٢١عُيُون الْوَرى تَبْرا بِطبِّ طَبيبِهَا٢٢كَما بُرءُ عَيْني نَظْرَةٌ مِنْ حَبِيبهَا٢٣وَلي مُهْجَةٌ ذَابَتْ بِحَرِّ لَهِيبِهَاأبيات قريبةيَشغَلُني عَنها وَعَن غَيرِهاتَوطينِيَ النَفسَ لِيَومِ الطِعانالمتنبيرُبَّما تُحسِنُ الصَنيعَ لَياليــهِ وَلَكِن تُكَدِّرُ الإِحساناالمتنبيغَيرَ أَنَّ الفَتى يُلاقي المَناياكالِحاتٍ وَلا يُلاقي الهَواناالمتنبي