انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١ألا أنّ الوصيّةَ دونَ شَكٍّلِخير الخلقِ من سامٍ وحامِ
٢وقال محمدٌ بغديرِ خُمّعن الرحمنِ يَنطِقُ باعتزامِ
٣يَصيح وقد أشار إليه فيكمإشارةَ غيرِ مُصغٍ للكلامِ

أبيات قريبة

وَلا سالِكاً إِلّا فُؤادَ عَجاجَةٍوَلا واجِداً إِلّا لِمَكرُمَةٍ طَعما

وَلَكِنَّني مُستَنصِرٌ بِذُبابِهِوَمُرتَكِبٌ في كُلِّ حالٍ بِهِ الغَشما

المتنبي

كَذا أَنا يا دُنيا إِذا شِئتِ فَاِذهَبيوَيا نَفسُ زيدي في كَرائِهِها قُدما