انتقل إلى المحتوى
انضم

ما زالَ مذ سلكَ السبيلَ محمدٌومضى لغيرِ مَذلّةٍ مَظلوما

السيد الحميري

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١وهو الذي يَسمُ الوجوهَ بِميسمحتى يُلاقي خَصمَهُ مَوسوما
٢ما زالَ مذ سلكَ السبيلَ محمدٌومضى لغيرِ مَذلّةٍ مَظلوما
٣ضامَته أُمَته وضيمُهمُ لهقد كان أصغر ما يكونُ عَظيما

أبيات قريبة

وَقَد وَصَلَ المُهرُ الَّذي فَوقَ فَخذِهِمِنِ اِسمِكِ ما في كُلِّ عُنقٍ وَمِعصَمِ

المتنبي

رَضيتُ بِما تَرضى بِهِ لي مَحَبَّةًوَقُدتُ إِلَيكَ النَفسَ قَودَ المُسَلِّمِ

وَتَظَلُّ عَبلَةُ في الخُدورِ تَجُرُّهاوَأَظَلُّ في حَلَقِ الحَديدِ المُبهَمِ

عنترة بن شداد