انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١وَمُزَنَّرٍ كالصبحِ يحمل لِمَّةًسحماءَ مظلمةً كليلٍ داجِ
٢يجلو الامَ بكأسه فكأنمايَسْعَى على نُدَمائهِ بِسرَاجِ

أبيات قريبة

هَلِ الدَهرُ إِلّا كُربَةٌ وَاِنجِلاؤُهاوَسيكاً وَإِلّا ضيقَةٌ وَاِنفِراجُها

وَمازالَتِ العيسُ المَراسيلُ تَنبَريفَيُقضى لَدى آلِ المُدَبِّرِ حاجُها

فَإِنَّ عَلى بَغدادَ ظِلَّ غَمامَةٍبِجودِ أَبي إِسحاقَ يَهمي انثِجاجُها

البحتري