انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١أَرتاح إِذا هَبَّ نَسيمُ السَحَرِمِن لطفك يَستَعيرُ نشرَ الزَهَرِ
٢أَهواكَ وَلَم أَفز بِلُقياكَ نَعَمفي حبك قَد بادَرَ سَمعي بَصَري

أبيات قريبة

كَثيرُ سُهادِ العَينِ مِن غَيرِ عِلَّةٍيُؤَرِّقُهُ فيما يُشَرِّفُهُ الفِكرُ

بِمَن أَضرِبُ الأَمثالَ أَم مَن أَقيسُهُإِلَيكَ وَأَهلُ الدَهرِ دونَكَ وَالدَهرُ

وَأَراكَ دَهرُكَ ما تُحاوِلُ في العِدىحَتّى كَأَنَّ صُروفَهُ أَنصارُ

المتنبي