وَكُنتُم لَنا سَيفاً وَكُنّا وِعاءَهُإِذا نَحنُ خِفنا أَن يَكِلَّ فَيُغمَدا
عويف القوافيمكانه في القصيدة
اقرأ القصيدة كاملةأبيات قريبة

خَليلَيَّ أَمسى حُبُّ عَبلَةَ قاتِليوَبَأسي شَديدٌ وَالحُسامُ مُهَنَّدُ

رَحَلتِ وَقَلبي يا اِبنَةِ العَمِّ تائِهٌعَلى أَثَرِ الأَظعانِ لِلرَكبِ يَنشُدُ
وَمُنجَدِلاً كَالحَبلِ مِن سَورَةِ الكَرىيَرى الحَجَرَ المُلقى فِراشاً مُمَهَّدا
