الرئيسيةأبو الطفيل القرشيلا در در الليالي كيف تضحكناالبيت 2وَمِثْلُ مَا تُحْدِثُ الأيَامُ مِنْ غِيَرٍيَا ابْنَ الزُّبَيْره عَنِ الدُّنْيَا تُسَلِّينَاأبو الطفيل القرشي انسخ البيتانشر على X شارك الرابط شارك كصورةأعجبنياحفظ البيت أعد النشر أرسل لقارئالبيت 2 من قصيدةلا در در الليالي كيف تضحكناأبو الطفيل القرشيالبحرالبسيطالروينمكانه في القصيدةاقرأ القصيدة كاملة ١لاَ دَرَّ دَرُّ اللَيَالِي كَيَفَ تُضحِكُنَامِنْهَا خُطُوبٌ أعَاجِيبٌ وَتُبْكِينَا٢وَمِثْلُ مَا تُحْدِثُ الأيَامُ مِنْ غِيَرٍيَا ابْنَ الزُّبَيْره عَنِ الدُّنْيَا تُسَلِّينَا٣كُنا نَجِيءُ ابْنَ عَبَّاسٍ فَيَقْبِسنَاعِلْماً وَيُكْسِبُنَا أجْراً وَيهْدِينَاأبيات قريبةمَلاعِبُ جِنَّةٍ لَو سارَ فيهاسُلَيمانٌ لَسارَ بِتَرجُمانِالمتنبيوَأَلقى الشَرقُ مِنها في ثِيابيدَنانيراً تَفِرُّ مِنَ البَنانِالمتنبييَلَنجوجِيُّ ما رُفِعَت لِضَيفٍبِهِ النيرانُ نَدِّيُّ الدُخانِالمتنبي
وَمِثْلُ مَا تُحْدِثُ الأيَامُ مِنْ غِيَرٍيَا ابْنَ الزُّبَيْره عَنِ الدُّنْيَا تُسَلِّينَاأبو الطفيل القرشي