الرئيسيةأبو الطفيل القرشيأيدعونني شيخا وقد عشت حقبةالبيت 2وَمَا شَابَ رَأْسِي مِنْ سِنِينَ تَتَابَعَتْعَلَيَّ وَلَكِنْ شَيَّبَتْهُ الوَقَائِعُأبو الطفيل القرشي انسخ البيتانشر على X شارك الرابط شارك كصورةأعجبنياحفظ البيت أعد النشر أرسل لقارئالبيت 2 من قصيدةأيدعونني شيخا وقد عشت حقبةأبو الطفيل القرشيالبحرالطويلالرويعمكانه في القصيدةاقرأ القصيدة كاملة ١أيَدْعُونَنِي شَيْخاً وَقَدْ عِشْتُ حِقْبَةًوَهن مِنَ الأزوَاجِ نَحْوِي نَوَازِعُ٢وَمَا شَابَ رَأْسِي مِنْ سِنِينَ تَتَابَعَتْعَلَيَّ وَلَكِنْ شَيَّبَتْهُ الوَقَائِعُأبيات قريبةوَمَدرَسَةٍ سَمَت بِالعِلمِ رُكناًوَأَنهَضَتِ القَضاءَ وَالاِشتِراعاأحمد شوقيأَخا سيشيلَ لا تَذكُر بِحاراًبَعُدنَ عَلى المَزارِ وَلا بِقاعاأحمد شوقيمَرِضتَ فَما أَلَحَّ الداءُ إِلّاعَلى نَفسٍ تَعَوَّدَتِ الصِراعاأحمد شوقي
وَمَا شَابَ رَأْسِي مِنْ سِنِينَ تَتَابَعَتْعَلَيَّ وَلَكِنْ شَيَّبَتْهُ الوَقَائِعُأبو الطفيل القرشي