انتقل إلى المحتوى
انضم

وَمالي إِذا ما اِشتَقتُ أَبصَرتُ دونَهُتَنائِفَ لا أَشتاقُها وَسَباسِبا

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١أَلا ما لِسَيفِ الدَولَةِ اليَومَ عاتِبافَداهُ الوَرى أَمضى السُيوفِ مَضارِبا
٢وَمالي إِذا ما اِشتَقتُ أَبصَرتُ دونَهُتَنائِفَ لا أَشتاقُها وَسَباسِبا
٣وَقَد كانَ يُدني مَجلِسي مِن سَمائِهِأُحادِثُ فيها بَدرَها وَالكَواكِبا

أبيات قريبة

رَمَتنِيَ عَن قَوسِ العَداوَةِ إِنَّهاإِذا ما رَأَتني مُعرِضاً لَخَلوبُ

قيس بن الملوح

أَجارَتِنا إِنَّ الخُطوبُ تَنوبُوَإِنِّيَ صَبٌّ ما أَقامَ عَسيبُ

قيس بن الملوح

حَلَفتُ لَها بِالمَشعَرَينِ وَزَمزَمٍوَذو العَرشِ فَوقَ المُقسِمينَ رَقيبُ