
وَما ريحُ الرِياضِ لَها وَلَكِنكَساها دَفنُهُم في التُربِ طيبا
مكانه في القصيدة
اقرأ القصيدة كاملةأبيات قريبة
لِمَن طَلَلٌ أَبصَرتُهُ فَشَجانيكَخَطِّ زَبورٍ في عَسيبِ يَمانِ
امرؤ القيس
وَإِن أُمسِ مَكروباً فَيا رُبَّ قَينَةٍمُنَعَّمَةٍ أَعمَلتُها بِكِرانِ

وَيَخدي عَلى صُمٍّ صِلابٍ مَلاطِسٍشَديداتِ عَقدٍ لَيِّناتِ مَتانِ