انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١كفى حزناً أني أرى الماء معرضاًلعيني ولكن لا سبيل إلى الورد
٢وما كنت أخشى أن تكون منيتيبكفِّ أعزِ الناس كلهم عندي

أبيات قريبة

إِذا طولِبوا يَوماً إِلى الغَزوِ شَمَّرواوَإِن نُدِبوا يَوماً إِلى غارَةٍ جَدّوا

وَيَصحَبُني مِن آلِ عَبسٍ عِصابَةٌلَها شَرَفٌ بَينَ القَبائِلِ يَمتَدُّ

عنترة بن شداد

بِاللَهِ ما بالُ الأَحِبَّةِ أَعرَضَتعَنّا وَرامَت بِالفِراقِ صُدودَها

عنترة بن شداد