انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١لقد كنتُ جَلْداً قبْلَ أَنْ تُوقِدَ النَّوَىعلى كبدي ناراً بطيئاً خُمودُها
٢ولو تُرِكَتْ نارُ الهَوى لَتَضرَّمَتْولكنَّ شَوْقاً كلَّ يومٍ يَزِيدُها
٣فقدْ جَعَلتْ في حَبَّةِ القَلْبِ والحَشاعِهادُ الهَوى تُولَى بِشَوْقٍ يُعِيدُها

أبيات قريبة

مَلكٌ إِذا اِمتَلَأَت مالاً خَزائِنُهُأَذاقَها طَعمَ ثُكلِ الأُمِّ لِلوَلَدِ

المتنبي

قَد كُنتُ أَحسَبُ أَنَّ المَجدَ مِن مُضَرٍحَتّى تَبَحتَرَ فَهوَ اليَومَ مِن أَدَدِ

كَأَنَّ بَناتِ نَعشٍ في دُجاهاخَرائِدُ سافِراتٌ في حِدادِ