انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١سقى اللَه بستان الزبير ودام فيمجاريه سيل النهر ما غنت الورق
٢فكانت لنا من نعمة في جنابهكبزته الخضراء طالعها طلق

أبيات قريبة

حَصَّنَها في الحِياضِ فَاِحتَجَبَتما راعَها رَهبَةٌ وَلا فَرَقُ

ابو نواس

فَسالَ مِنها مِثلَ الرُعافِ دَمٌيُشفى بِهِ مِن سَقامِهِ الصَعِقُ

ابو نواس

جاءَ بِها كَالخَلوقِ في قَدَحٍتَزهُرُ في جَوفِهِ فَتَأتَلِقُ

ابو نواس