انتقل إلى المحتوى
انضم

وَيَمشي بِهِ العُكّازُ في الدَيرِ تائِباًوَما كانَ يَرضى مَشيَ أَشقَرَ أَجرَدا

المتنبي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١٦فَأَصبَحَ يَجتابُ المُسوحَ مَخافَةًوَقَد كانَ يَجتابُ الدِلاصَ المُسَرَّدا
١٧وَيَمشي بِهِ العُكّازُ في الدَيرِ تائِباًوَما كانَ يَرضى مَشيَ أَشقَرَ أَجرَدا
١٨وَما تابَ حَتّى غادَرَ الكَرُّ وَجهَهُجَريحاً وَخَلّى جَفنَهُ النَقعُ أَرمَدا

أبيات قريبة

تَقولُ هَل مِن نَملَةٍ تَقِيَّهتُنعِمُ بِالقوتِ لِذي الوَلِيَّه

وَنَحنُ في عَينِ الوُجودِ أُمَّهذاتُ اِشتِهارٍ بِعُلُوِّ الهِمَّه

أحمد شوقي

إِن عُدتُ لِلأَرضِ بِإِذنِ اللَهِوَعادَ لي فيها قَديمُ الجاهِ