انتقل إلى المحتوى
انضم

هَنيئاً لَكَ العيدُ الَّذي أَنتَ عيدُهُوَعيدٌ لِمَن سَمّى وَضَحّى وَعَيَّدا

المتنبي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٢٠وَكُلُّ اِمرِئٍ في الشَرقِ وَالغَربِ بَعدَهايُعِدُّ لَهُ ثَوباً مِنَ الشَعرِ أَسوَدا
٢١هَنيئاً لَكَ العيدُ الَّذي أَنتَ عيدُهُوَعيدٌ لِمَن سَمّى وَضَحّى وَعَيَّدا
٢٢وَلا زالَتِ الأَعيادُ لُبسَكَ بَعدَهُتُسَلِّمُ مَخروقاً وَتُعطى مُجَدَّدا

أبيات قريبة

وَاِشتَهَرَت في النَملِ بِالتَقَشُّفِوَاِتَّصَفَت بِالزُهدِ وَالتَصَوُّفِ

أحمد شوقي

تَقولُ هَل مِن نَملَةٍ تَقِيَّهتُنعِمُ بِالقوتِ لِذي الوَلِيَّه

وَنَحنُ في عَينِ الوُجودِ أُمَّهذاتُ اِشتِهارٍ بِعُلُوِّ الهِمَّه

أحمد شوقي