انتقل إلى المحتوى
انضم

وَقَيَّدتُ نَفسي في ذَراكَ مَحَبَّةًوَمَن وَجَدَ الإِحسانَ قَيداً تَقَيَّدا

المتنبي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٤٠تَرَكتُ السُرى خَلفي لِمَن قَلَّ مالُهُوَأَنعَلتُ أَفراسي بِنُعماكَ عَسجَدا
٤١وَقَيَّدتُ نَفسي في ذَراكَ مَحَبَّةًوَمَن وَجَدَ الإِحسانَ قَيداً تَقَيَّدا
٤٢إِذا سَأَلَ الإِنسانُ أَيّامَهُ الغِنىوَكُنتَ عَلى بُعدٍ جَعَلنَكَ مَوعِدا

أبيات قريبة

نَفسٌ تُصَغِّرُ نَفسَ الدَهرِ مِن كِبَرٍلَها نُهى كَهلِهِ في سِنِّ أَمرِدِهِ

وَمِثلُهُ أَنكَرَ المَماتَ عَلىغَيرِ سُروجِ السَوابِحِ القودِ

المتنبي

وَإِن جَزِعنا لَهُ فَلا عَجَبٌذا الجَزرُ في البَحرِ غَيرُ مَعهودِ

المتنبي