انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١يا سائلي عن حال سعد واللّباش كلاهما في صُحبة المردان
٢فهما كما تدري إذا ما أبصراظبيا يميسُ قوامُهُ كالبان

أبيات قريبة

وَإِنَّما نَحنُ في جيلٍ سَواسِيَةٍشَرٍّ عَلى الحُرِّ مِن سُقمٍ عَلى بَدَنِ

المتنبي

إِنّي لَأَعذِرُهُم مِمّا أُعَنِّفُهُمحَتّى أُعَنِّفُ نَفسي فيهِمِ وَأَني

يَستَخبِرونَ فَلا أُعطيهِمُ خَبَريوَما يَطيشُ لَهُم سَهمٌ مِنَ الظِنَنِ

المتنبي