انتقل إلى المحتوى
انضم

وَلا الدِيارُ الَّتي كانَ الحَبيبُ بِهاتَشكو إِلَيَّ وَلا أَشكو إِلى أَحَدِ

المتنبي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١ما الشَوقُ مُقتَنِعاً مِنّي بِذا الكَمَدِحَتّى أَكونَ بِلا قَلبٍ وَلا كَبِدِ
٢وَلا الدِيارُ الَّتي كانَ الحَبيبُ بِهاتَشكو إِلَيَّ وَلا أَشكو إِلى أَحَدِ
٣مازالَ كُلُّ هَزيمِ الوَدقِ يُنحِلُهاوَالسُقمُ يُنحِلُني حَتّى حَكَت جَسَدي

أبيات قريبة

نَبِيٌّ مِثلُ كونفُشيوسَ أَو مِن ذَلِكَ العَهدِ

أحمد شوقي

وَنادى المَشرِقَ الأَقصىفَلَبّاهُ مِنَ اللَحدِ

أحمد شوقي

وَسُلطانٍ مِنَ النَفسِيُقَوّي رائِضَ الأَسدِ