فحصّن على الطّير الفؤاد فإنّنيأخافُ عليه أن يُصاد من البازي
علي الغراب الصفاقسيمكانه في القصيدة
اقرأ القصيدة كاملةأبيات قريبة
أَنتَ حُرُّ الأَديمِ لَم تُشرَ في الرِققِ بِنَزرِ اللُجَينِ وَالإِبريزِ
صفي الدين الحليكُلَّما هَزَّكَ الصِبا هَزَّني الشَوقُ إِلى ضَمِّ قَدِّكَ المَهزوزِ
صفي الدين الحلييا أَيُها الشَيخُ الَّذي آراؤُهُحِرزٌ لَنا في النائِباتِ حَريزُ
