انتقل إلى المحتوى
انضم

وَأَرادَتهُ أَنفُسٌ حالَ تَدبيــرُكَ ما بَينَها وَبَينَ المُرادِ

المتنبي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١حَسَمَ الصُلحُ ما اِشتَهَتهُ الأَعاديوَأَذاعَتهُ أَلسُنُ الحُسّادِ
٢وَأَرادَتهُ أَنفُسٌ حالَ تَدبيــرُكَ ما بَينَها وَبَينَ المُرادِ
٣صارَ ما أَوضَعَ المُخِبّونَ فيهِمِن عِتابٍ زِيادَةً في الوِدادِ

أبيات قريبة

وَإِن حارَبَت لَيلى نُحارِب وَإِن تَدِننَدِن دينَها لا عَيبَ لِلمُتَوَدِّدِ

قيس بن الملوح

وَإِن يَكُ لا لَيلى وَلا نَجدُ فَاِعتَرِفبِهَجرٍ إِلى يَومِ القِيامَةِ وَالوَعدِ

وَما وَجِدَت وَجدي بِها أُمُّ واجِدٍوَلا وَجِدَ النَهدِيُّ وَجدي عَلى هِندِ

قيس بن الملوح