انتقل إلى المحتوى
انضم

يُعَلِّلُنا هَذا الزَمانُ بِذا الوَعدِوَيَخدَعُ عَمّا في يَدَيهِ مِنَ النَقدِ

المتنبي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٣٢فَإِن يَكُنِ المَهدِيُّ مَن بانَ هَديُهُفَهَذا وَإِلّا فَالهُدى ذا فَما المَهدي
٣٣يُعَلِّلُنا هَذا الزَمانُ بِذا الوَعدِوَيَخدَعُ عَمّا في يَدَيهِ مِنَ النَقدِ
٣٤هَلِ الخَيرُ شَيءٌ لَيسَ بِالخَيرِ غائِبٌأَمِ الرُشدُ شَيءٌ غائِبٌ لَيسَ بِالرُشدِ

أبيات قريبة

يا سيف دولةِ دين اللَه دُم أبداوعش برغم الأعادي عيشةً رغدا

المتنبي

لِكُلِّ اِمرِئٍ مِن دَهرِهِ ما تَعَوَّداوَعادَةُ سَيفِ الدَولَةِ الطَعنُ في العِدا

المتنبي

هُوَ البَحرُ غُص فيهِ إِذا كانَ ساكِناًعَلى الدُرِّ وَاِحذَرهُ إِذا كانَ مُزبِدا

المتنبي