لَولا ظِباءُ عَدِيٍّ ما شُغِفتُ بِهِموَلا بِرَبرَبِهِم لَولا جَآذِرُهُ
المتنبيمكانه في القصيدة
اقرأ القصيدة كاملةأبيات قريبة

أَلا حُجِبَت لَيلى وَآلى أَميرُهاعَلَيَّ يَميناً جاهِداً لا أَزورُها

أَلا مَن لِنَفسٍ حُبُّ لَيلى شِعارُهامُشارِكُها بَعدَ العَصِيِّ اِئتِمارُها
فَما عَوهَجٌ أَدماءُ خَفّاقَةُ الحَشالَها شادِنٌ يَدعوهُ وِتراً خِوارُها
