وَقَنِعتُ بِاللُقيا وَأَوَّلِ نَظرَةٍإِنَّ القَليلَ مِنَ الحَبيبِ كَثيرُ
المتنبيمكانه في القصيدة
اقرأ القصيدة كاملةأبيات قريبة
يَقولونَ كَم تَجري مَدامِعُ عَينِهِلَها الدَهرَ دَمعٌ واكِفٌ يَتَحَدَّرُ
قيس بن الملوحبَلى لَكِ نورُ الشَمسِ وَالبَدرُ كُلُّهُوَلا حَمَلَت عَينَيكِ شَمسٌ وَلا بَدرُ
قيس بن الملوح
تَبَسَّمُ لَيلى عَن ثَنايا كَأَنَّهاأَقاحٍ بِجَرعاءِ المَراضينِ أَو دُرُّ