أوَ ما يرونَ الجفَنَ خاطب لوعةٍبكرٍ وقد بذل الدموع صداقا

مكانه في القصيدة
اقرأ القصيدة كاملةأبيات قريبة
أَساءَ فَلَم يَعدِلها بِشِراكِهِوَكانا بِأَنوارِ الدُجى عَدَلاهُ

يَغُشُهُما في الأَمرِ هانَ وَطالَماأَفاءَ عَلَيهِ النُصحَ وَاِنتَخَلاهُ
أبو العلاء المعري
يَذُمُّ لِفَرطِ الغِيِّ ما فَعَلا بِهِوَأَحسِن وَأَجمِل بِالَّذي فَعَلاهُ