انتقل إلى المحتوى
انضم

أوَ ما يرونَ الجفَنَ خاطب لوعةٍبكرٍ وقد بذل الدموع صداقا

أبزون العماني

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٢فعلام تحسبُني الوشاة مُنَزَّهافي الشوق عما يتلفُ المشتاقا
٣أوَ ما يرونَ الجفَنَ خاطب لوعةٍبكرٍ وقد بذل الدموع صداقا
٤يا عين إن لم يكفهم أن تسكبيدمعاً فذوبي واسكبي الآماقا

أبيات قريبة

يَغُشُهُما في الأَمرِ هانَ وَطالَماأَفاءَ عَلَيهِ النُصحَ وَاِنتَخَلاهُ

أبو العلاء المعري

يَذُمُّ لِفَرطِ الغِيِّ ما فَعَلا بِهِوَأَحسِن وَأَجمِل بِالَّذي فَعَلاهُ